المرحوم علي حسين محمد العمران

  • العائلة : عائلة العمران
  • موقع القبر
  • مكان الدفن : مقبرة الجارودية
  • تاريخ الوفاة : 1436-07-06
  • في رحمة الله منذ:7عام-10شهر-7يوم-
  • الجنس : ذكر
obituary-details
obituary-details

المرحوم علي حسين محمد العمران

  • العائلة : عائلة العمران
  • موقع القبر
  • مكان الدفن : مقبرة الجارودية
  • تاريخ الوفاة : 1436-07-06
  • في رحمة الله منذ:7عام-10شهر-7يوم-
  • الجنس : ذكر
*°•خدام المجتمع ذكركم باقٍ ببقاء عملكم الطيب•°*




--------------------🔮--------------------

لجنة الكفيل بالجارودية تسلط الضوء على سيرة المرحوم: 

 *الحاج علي العمران*

ولد خادم الكتاب و العترة الحاج المرحوم الأستاذ علي حسين محمد العمران في ١ / ٧ / ١٣٧٠هـ في قريته الجارودية ، و كغيره من أقرانه التحق في سنٍ مبكرةٍ بالكتاتيب عند المعلم المرحوم الحاج أبو زاهر آل حبيل ، فـ *تعلم* عنده *القرآن الكريم ، و الخط العربي في مدةٍ وجيزةٍ* حتى أصبح من المعاونين لمعلمه في المكتب .

أصيب في سن العاشرة تقريبًا بالعمى ، و خضع لعملياتٍ جراحيةٍ ، و لكن إرادة الله فوق كل إرادةٍ حيث فقد نعمة البصر و هو في هذا السن المبكر إلا أن ذلك لم يشكل مانعًا ، و حاجزًا له عن مواصلة دراسته ، و تعليمه ؛ إذ كان شغوفًا بالعلم و المعرفة ، فالتحق بمعهد النور للمكفوفين في القطيف مع ثلةٍ من أبناء قريته الجارودية ، منهم : المرحوم الحاج جعفر علي خليف ، و الذي كان له الدور البارز في حثه ، و تشجيعه للدخول في المعهد - كما ينقل هو رحمه الله هذه المعلومة - و منهم : المرحوم الحاج عباس السليمان ، و الحاج علي بن علي العياشي ، و الحاج سعيد آل عباس .
و *بعد تخرجه من معهد النور عيّن من قبل وزارة المعارف آنذاك كمعلمٍ* حتى تقاعده المبكر عام ١٤٠٨هـ .

*كانت تربطه بالكتاب رابطة حبٍ فريدةٍ من صغره ، فكان هو و الكتاب كتوأمين* ، و من نتاج هذا الحب العميق ، و العشق الكبير أن كوّن ، و *أسس مع رفيق دربه الحاج الأستاذ محمد آل محمود مكتبةً معرفيةً ثقافيةً* في زمنٍ صعبٍ ؛ حيث لم يكن اهتمام المجتمع بالكتاب رائدًا آنذاك ، إلى أن استقل بـ *مكتبته الخاصة* في مدةٍ تزيد على أربعين عامًا ، و هي الآن *تضم آلاف المجلدات من الكتب في شتى فنون العلم ، و المعرفة* بعد أن كابد ، و عانى  في سبيل جمعها ، فسافر ، و تنقل من مكانٍ لآخر للحصول على الكتاب ؛ إذ كان عزيز المنال وقتها ، إلى أن أصبحت هذه المكتبة رافدًا مهمًا لثقافته الدينية ، و الأخلاقية ، و العقائدية ، و غيرها فأخذ ينهل ، و يروي ظمأه منها ، و يقوي عقيدته بالقراءة و الاطلاع ، و أعانه على ذلك أبناؤه ، و بناته حيث رغبهم ، و نمّى فيهم حب المطالعة .

*ترك الكثير من التعليقات ، و الملاحظات على بعض الكتب التي قرأها ، و قد جمعت بعد وفاته ، و لم تطبع* .

*واحدةٌ من إنجازاته المباركة كتابته للقرآن الكريم كاملًا بخط (برايل)* للمكفوفين ما بين عامي ١٣٩٣هـ و ١٣٩٥هـ ، *و كذلك كتابته لأدعية الصحيفة السجادية كاملةً* ، و غيرها الكثير من الأدعية ، و الزيارات الخاصة بالمعصومين - عليهم السلام - حيث كان يأنس بها في خلواته ، و يذكر بها ربه خلال مناجاته ، فكان حقًا خادمًا للكتاب و العترة إلى اختاره الله إلى جواره كريمًا عزيزًا بعد أن أصيب بداءٍ عضالٍ لم يمهله طويلًا في ساعةٍ متأخرةٍ من مساء يوم السبت السادس من شهر رجبٍ من عام ١٤٣٦هـ الموافق ٢٥ / ٤ / ٢٠١٥م

رحمه الله رحمة الأبرار ، و حشره مع الطيبين الطاهرين محمدٍ و آل محمدٍ ، له و للمؤمنين والمؤمنات نهدي ثواب الفاتحة .
جزيل الشكر لأهله لتزويدنا بالمعلومات
الختمه القرآنية
إهداء ثواب الختمة
الجزء 01
الجزء 02
الجزء 03
الجزء 04
الجزء 05
الجزء 06
الجزء 07
الجزء 08
الجزء 09
الجزء 10
الجزء 11
الجزء 12
الجزء 13
الجزء 14
الجزء 15
الجزء 16
الجزء 17
الجزء 18
الجزء 19
الجزء 20
الجزء 21
الجزء 22
الجزء 23
الجزء 24
الجزء 25
الجزء 26
الجزء 27
الجزء 28
الجزء 29
الجزء 30