المرحومة الحاجة زهراء قاسم أحمد المدن (أم سيد مهدي آل مهدي)

  • تاريخ الميلاد : 1350-07-01
  • العائلة : عائلة المدن
  • موقع القبر
  • مكان الدفن : مقبرة الجارودية
  • تاريخ الوفاة : 1428-07-07
  • في رحمة الله منذ:17عام-5شهر-3يوم-
  • الجنس : أنثى
  • العمر عند الوفاة : 78
obituary-details
obituary-details

المرحومة الحاجة زهراء قاسم أحمد المدن (أم سيد مهدي آل مهدي)

  • تاريخ الميلاد : 1350-07-01
  • العائلة : عائلة المدن
  • موقع القبر
  • مكان الدفن : مقبرة الجارودية
  • تاريخ الوفاة : 1428-07-07
  • في رحمة الله منذ:17عام-5شهر-3يوم-
  • الجنس : أنثى
  • العمر عند الوفاة : 78
🏴•° *خدام الإمام الحسين -عليه السلام- ذكركم باقٍ ببقاء الحسين*•°🏴



*لجنة الكفيل* بالجارودية تسلط الضوء على سيرة المرحومة: 

*الملاية أم السيد مهدي*

الاسم : زهراء قاسم المدن والمعروفة بأم سيد مهدي 

ولادتها تقريبًا : ١٣٥٠ هـ
وفاتها : ١٤٢٨ هـ

نشأت في بيت علمٍ و دينٍ ؛  فهي حفيدة الشيخ الأجل ناصر المدن ، و شقيقة كلٍّ من : الملا سليم المدن الجارودي ، و الملا مكي ، و الملا حسن قاسم المدن ، و خادمة الحسين أم سيد أسعد .
فكان لهذا المحيط الروحاني ، و الإيماني بالغ الأثر في صقل شخصيتها ، و بروز دورها في خدمة الحسين - عليه السلام -. 
منذ نعومة أظفارها ، و صوت ناعية الحسين يطرق مسامعها ليصبح زادها الذي تمتار منه ، و زلالها الساقي لقلبٍ متعطشٍ لريه .
قضت جل سنينها في خدمة أهل البيت ، وعلى الخصوص سيد الشهداء و أخته العقيلة زينب - عليهما السلام - و هذا ما صبغ حياتها بطابع الراية الحسينية ، فلا تجد فرقًا في تواجدها بالحسينية ( العزية ) أو في *بيتها الذي أثثته بملامح كربلاء ، فتجد في كل زاويةٍ منه رايةً للحسين و العباس* ، أو مجاميع تعلوها القداسة ، و النياحة . 
تراها تذكر الحسين مع كل نفَسٍ ، و تتجرع مصائب الزهراء مع كل آهةٍ ، و حركةٍ.
و هي قبل هذا ، و بعده تجسد الشخصية الرسالية في كل حركاتها ، و سكناتها ، و حدث عن *صلاتها آناء الليل ، و أطراف النهار ، و صيامها شبه الدائم تقضي به نذورها* ، و تستقصي آثار أجدادها ، و سادات أهل البيت - عليهم السلام -.

 بدأت رحلتها مع الحسين في بيت شقيقها الملا حسن قاسم المدن ، ثم انتقلت لمقرها الحالي في منطقة ( البراحة ) لتتخرج من تحت يديها ثلةٌ من الخطيبات لتكمل بعدها المسير الزينبي . 
و للقرآن الكريم قصةٌ لا تنتهي جمالًا ، و وفاءً ، فالمصحف لا يفارق كفيها ، و كما كانت تغدق على الأحياء من معارفها ، و محبيها فهي أشد كرمًا مع من غيبهم الموت من والديها و أقاربها ، بل *كانت تخص من لا وارث له ، و من لا ذاكر لهم بختمات القرآن على مدار العام* .
*فِي شهر رمضان* يتضاعف تمسكها بالمصحف ، فـ *كانت* - رحمها الله - *تختم القرآن في كل يومٍ ، و تتعاهد الأرامل ، و الأيتام بهدية الختمات لموتاهم* استكماًلا ليدها الحانية على الأحياء منهم . 
ولَم تقتصر زعامتها على القراءة الحسينية ، بل *في أوقات الخسوف ، و الكسوف كانت* تتقدم الصفوف *تؤم جماعات النساء الدائمي التوافد على منزلها*ٍ فلا تنتهي من وردها مع جماعةٍ حتى تتكاثر أخرى ، فتعيد الصلاة بهن *حتى تنجلي الآية* - خسوفًا أو كسوفًا -.
*بيتها* فِي سائر الأيام عامرٌ بذكر أهل البيت ، و *لا يكاد يخلو من زائرٍ يضع الأمانات عندها ، أو طالب حاجةٍ* يخرج قطعًا بحاجته مقضيةً . 
و كانت تخيط خياطةً فخمةً والكل يشهد لها. 
و لها يدٌ سخيةٌ بيضاء ، تتحف البعيد قبل القريب ، و لها قلبٌ ينبض حبًا لمجتمعها ، و يفيض عليهم شفقةً ، و تعليمًا .

*حشرها الله في زمرة خدم الحسين .. رحم الله من يهدي لروحها الفاتحة*
الختمه القرآنية
إهداء ثواب الختمة
الجزء 01
الجزء 02
الجزء 03
الجزء 04
الجزء 05
الجزء 06
الجزء 07
الجزء 08
الجزء 09
الجزء 10
الجزء 11
الجزء 12
الجزء 13
الجزء 14
الجزء 15
الجزء 16
الجزء 17
الجزء 18
الجزء 19
الجزء 20
الجزء 21
الجزء 22
الجزء 23
الجزء 24
الجزء 25
الجزء 26
الجزء 27
الجزء 28
الجزء 29
الجزء 30

طاهر المدن

منذ 6 أشهر

الله يرحمكِ ويغفر لكِ ويسكنكِ فسيح جناته ويرزقكِ شفاعة محمد وآله الأطهار.