المرحومة صالحة سلمان رمضان (أم عبد العزيز الحايك)

  • العائلة : عائلة الرمضان
  • مكان الدفن : مقبرة الجارودية
  • تاريخ الوفاة : 1421-11-05
  • في رحمة الله منذ:26عام-
  • الجنس : أنثى
obituary-details
obituary-details

المرحومة صالحة سلمان رمضان (أم عبد العزيز الحايك)

  • العائلة : عائلة الرمضان
  • مكان الدفن : مقبرة الجارودية
  • تاريخ الوفاة : 1421-11-05
  • في رحمة الله منذ:26عام-
  • الجنس : أنثى

منذ 3 سنوات

obituary-details

ملهمة الرّوح


في الذكرى السنوية الثانية والعشرون لرحيل محبة الآل (ع) الأم الحنون الرؤوم الحاجة صالحة سلمان آل رمضان

في ذكراها التانية والعشرون تستعر جمراتُ الشوق في القلب لِلقياها... تعودُ ذكرى الطفولة والشباب معها... كيف كانت أماً عظيمة... مربية صالحة ولها من إسمها المبارك النصيب الأوفى؛ تسابق دعواتها نسائم الهواء لأحب ما في الكون إلى قلبها الطاهر... وبلا ريب امتزجت دمعاتها المحبة بعشق آل بيت محمد توسلاً وابتهالا تسأل الله تعالى أن يحفظ لها ابنها العزيز عبدالعزيز بمحمدٍ وآله الطاهرين.

رَحلَت... وخلًفت العزيز ليروي روحها الطاهرة في ظهر الغيب حباً، تلاوات وصلوات تبعث في قبرها نوراً وضياءا سرمدي
و يبقي دعائها فيضاً من الحّب ينثر خيراً على مدى الأيام والأزمان... 
فليت عمرها طال... لتبقى ويبقى قلبها نبضاً يبعثُ الحُبا... وليت شمسها ما غابت عن سماء الرّوح في الدّنيا...

ومن هاهنا نُهدي لروحها الفاطمية الزينبية هذه الكلمات الرثائية الدامعة بلسان حال إبنها البار عبدالعزيز الحايك - أبو جعفر 

منذ 3 سنوات

obituary-details



أماهُ...
ما غابت شمسكِ عن روحي
ولن تغيب
يامن ذكركِ يُشجيني...

حنّ القلب إليكِ...
واشتاقت لرؤياكِ عينايَ
وبات بُعدكِ يكويني...

ماذا أقول...
فكلما تقدّمت بيَ الساعات والأيام والأزمان
زادت لوعةُ الذِكرى...
أرى مجلسكِ الخالي
أتذكُر حديثكِ الغالي
ومبسمكِ الحاني
ووصاياكِ التي مازالت على البالِ
فأرثي نفسي أسىً والله
على فقدكِ يا أمي
وهذا الشوق يُضنيني...

وحين يُحرقني الهمُّ
آتيكِ سريعاً حيثُ صُرتِ
أجلسُ عند قبركِ الطاهر
أرثيكِ...
فليت أيامكِ تعود لي
وبي ومعي
وليت هذا النبضُ يفديكِ
يا من كُنتِ ولازلتِ
كياناً طاهراً حنّ إليك القلب بل كلُ مضاميني...

خادمة المنبر الحسيني
الأستاذه الفاضلة/وداد المطرود

منذ 3 سنوات

obituary-details

*الذكرى السنوية الثانية و العشرون لرحيل الأم الحنون الرؤوم*

*إلى روح أمي...*
بلسان حال إبنها البار عبدالعزيز الحايك - أبو جعفر

حَزِينٌ ضِقْتُ مِنْ طُولِ الفِرَاقِ
أَشَدُ عَلَىٰ التَّصَبُّرِ بِالوِثَاقِ

أَنَا رَجُلٌ يُؤَرِّقُنِي حَنِينِي
أَنَا وَجَعٌ تُتَرْجِمُهُ المَآقِي

إِذَا مَا الصَّمْتُ خَالَجَنِي فَإِنِّي
يُمَزِّقُنِي أَيَا أُمَّ اشْتِيَاقِي

تُسَافِرُ بِي خَيَالَاتِي لِمَاضٍ
مَلِيءٍ بِالمَوَدَّةِ بِالوِفَاقِ

وَمِلْءُ مَسَامِعِي لِصَدَاكِ يَدْعُو
وَصَوْتُ حَنَانِ قَلْبِكِ فِي لِحَاقِي

مَضَتْ عِشْرُونَ عَامًا مُذْ رَحَلْتِ
وَعَامًان وَالمَشَاعِرُ فِي احْتِرَاقِ

أُجَدِّدُ ذِكْرَ فَقْدِكِ كلّ لَيْلٍ
بِحُزْنٍ طَعْمَهُ مُرَّ المَذَاقِ 

يَكَادُ الوَجْدُ يَقْتُلُنِي وَأَنِّي
أُلَاقِي مِنْ فِرَاقِكِ مَا أُلَاقِي

يُحَدِّثُكِ الفُؤَادُ بَكُلِّ حِينٍ
يُقِيمُ لَكِ العَزَا مَا دَامَ بَاقِي
  
🖋️ خادمة أهل البيت الشاعرة وفاء الطويل