*الذكرى السنوية الثانية و العشرون لرحيل الأم الحنون الرؤوم*
*إلى روح أمي...*
بلسان حال إبنها البار عبدالعزيز الحايك - أبو جعفر
حَزِينٌ ضِقْتُ مِنْ طُولِ الفِرَاقِ
أَشَدُ عَلَىٰ التَّصَبُّرِ بِالوِثَاقِ
أَنَا رَجُلٌ يُؤَرِّقُنِي حَنِينِي
أَنَا وَجَعٌ تُتَرْجِمُهُ المَآقِي
إِذَا مَا الصَّمْتُ خَالَجَنِي فَإِنِّي
يُمَزِّقُنِي أَيَا أُمَّ اشْتِيَاقِي
تُسَافِرُ بِي خَيَالَاتِي لِمَاضٍ
مَلِيءٍ بِالمَوَدَّةِ بِالوِفَاقِ
وَمِلْءُ مَسَامِعِي لِصَدَاكِ يَدْعُو
وَصَوْتُ حَنَانِ قَلْبِكِ فِي لِحَاقِي
مَضَتْ عِشْرُونَ عَامًا مُذْ رَحَلْتِ
وَعَامًان وَالمَشَاعِرُ فِي احْتِرَاقِ
أُجَدِّدُ ذِكْرَ فَقْدِكِ كلّ لَيْلٍ
بِحُزْنٍ طَعْمَهُ مُرَّ المَذَاقِ
يَكَادُ الوَجْدُ يَقْتُلُنِي وَأَنِّي
أُلَاقِي مِنْ فِرَاقِكِ مَا أُلَاقِي
يُحَدِّثُكِ الفُؤَادُ بَكُلِّ حِينٍ
يُقِيمُ لَكِ العَزَا مَا دَامَ بَاقِي
🖋️ خادمة أهل البيت الشاعرة وفاء الطويل